أحمد خليل: نجاح المسلسلات ليس بعدد الحلقات
انتهى الفنان أحمد خليل من تصوير دوره فى حكاية «يوم من الأيام» ضمن مسلسل «وراء كل باب»، تأليف يسرى الفخراني، قصة وسيناريو وحوار محمد الشواف، وإخراج أحمد خالد أمين.
وقال أحمد خليل إن القصة تعد إحدى حكايات المسلسل والتى تدور فى خمس حلقات، حيث يعتمد المسلسل على حلقات منفصلة متصلة بأبطال ومؤلف ومخرج مختلفين، موضحا أنه يجسد دور فلاح يدعى رمضان.
وحول نجاح الأعمال التى تتضمن أكثر من قصة وانتشار هذا النوع، قال خليل إن هذه المسألة ليس لها علاقة بشكل المسلسل وعدد حلقاته، فالدراما الجيدة هى المكتوبة بشكل جيد سواء كانت سهرة تمثيلية، أو سباعية أو 13 حلقة مثل مسلسلات زمان أو 30 حلقة، فالدراما تكون جيدة طالما بها فنانون فاهمين وعلى دراية بما يقدمونه فتنجح الدراما بهذه العناصر، وليس معنى أن العمل مقسم لقصص أنه سيحقق النجاح فى كل مرة يقدم فيها هذا الشكل من المسلسلات، فيمكن أن تقدم سهرة بها «رغي»، ويمكن أن تقدم دراما مثل “ليالي الحلمية 200 حلقة ” ولا يوجد بها تطويل.
وأوضح أن النجاح يبدأ من مؤلف العمل وماذا يكتب؟، وهل يفهم ما يقدمه وملم به، مستنكرا فكرة ورش الكتابة، حيث يرى أن كاتب الدراما له وجهة نظر، لكن عندما تكون ورشة بها 4 أو 5 مؤلفين كم وجهة نظر ستكون موجودة، ولو لكل منهم وجهة نظر هل ستجتمع فى عمل واحد.
وتساءل أحمد خليل هل يمكن أن نتصور كاتبا مثل أسامة أنور عكاشة، أو جلال عبد القوي، أو محفوظ عبد الرحمن ضمن ورشة؟، أو نتصور أن هناك 5 مخرجين يخرجون عملا واحدا، مؤكدا أن الدراما المصرية وصلت لمنطقة ليست جيدة، وأصبحت ورش الكتابة هى المسيطرة عليها.
وأضاف خليل، أن هناك أنواع من الدراما كلها ضرب ومطاردات وسيارات تتصادم وتنقلب، لا تصلح أن تقدم فى التليفزيون فهذا شكل من الأعمال لا يتناسب مع الشاشة الصغيرة، لأن لها تكنيكا خاصا غير السينما التى نجد بها شاشة كبيرة تعرض بها المطاردات وغيرها من االنوع، أما التليفزيون فيحتاج إلى دراما بسيطة، تمس الأسرة التي تشاهدها فى أى مكان، بعدد قليل من الفنانين ولا يوجد بها حركة كثيرة بالعكس يجب أن تكون مريحة.
وأكد أن التطور معناه أن التكنولوجيا فى خدمة المجتمع، أى أن تكون الكاميرات الحديثة فى خدمة الدراما التى تخدم المجتمع، لأنها مثل السكين فيمكن أن تقطع تفاحة ويمكن أن تقتل، والدراما إما أن تكون أفيون الشعوب لتخرج شحنات انفعالية بسبب مسلسلات العنف، أو تُحدث تغيير فى المجتمع وتغير فيه وتعدل فى القوانين، وهذا هو الفن الذى يجب أن نحترمه، كما يجب أن يكون الجمهور مثقف فى مشاهدته ويغلق بابه أمام الأعمال التافهة، لأنه بعد أن كانت المسلسلات المصرية مطلوبة عربيا أصبح المسيطر هو العمل السورى والتركي.
من ناحية أخرى يشارك الفنان أحمد خليل فى مسلسل «لحم غزال» الذى يعرض فى رمضان المقبل، حيث أوضح أنه يظهر فى العمل كضيف شرف فى حلقة واحدة.
المسلسل بطولة غادة عبد الرازق، وفاء عامر، شريف سلامة، عمرو عبد الجليل، مى سليم، تأليف إياد إبراهيم، وإخراج محمد سلامة.
وعن نجاح مسلسل «خيط حرير» الذى عرض مؤخرا، قال إن العمل شوهد بشكل أكبر قد لا يحدث فى رمضان، لأن الأعمال التى تعرض فى الشهر الكريم لا تشاهد جيدا، بسبب كثرة الفواصل الإعلانية، فما نراه تكون إعلانات كثيرة بينها مشاهد تمثيلية، فالمشاهدة لها أصولها وآدابها، ويجب ألا نقطع الأحداث كل خمس دقائق، والمسلسل لعب بطولته مي عز الدين، ومحمود عبد المغني، ونيقولا معوض، وسوسن بدر، وإخراج إبراهيم فخر.